حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
270
شاهنامه ( الشاهنامه )
مسيرة سنة أو كادت لما تنفس الصعداء ، ولم ير إلا النعيم والرخاء سياسة حبس بها خوادر الآساد في الأخياس والأجم ولا كعوانس المخدّرات في الأستار والكلل ، وهيبة كادت النار ترتدع بها عن التشبث بذيل الكبريت ، وينزجر الهواء عن استباحة أرج المسك الفتيت ، وتواضعا للّه تعالى في ترفع أرغم آناف الأكاسرة الماضين ، وكرما أدنى ثمار أياديه لجناتها الدانين والقاصين ، ومعدلة رفعت عن العالم اسم المظلوم والظالم ، ورأفة تزق فيها البزاة أفراخ الحمائم . ثم لا خفاء على كل ذي بصر وبصيرة أن ما اختص به هذا السلطان ، خلد اللّه ملكه ، ومن فضله الزاهر ، وأصله الطاهر ، وعدله الظاهر فضائل من قواعد السلطنة ومباني الملك والمملكة ، ولم يرزقها محمود على ما نطقت به ألسنة التواريخ . فلو عاش الفردوسي وأدراك أيام هذه الدولة القاهرة لود أن تكون مدائحه عليها موقوفة ، وإلى ذكر محاسنها مصروفة ، ولاعتذر اعتذار أبى نواس بقوله : إذا نحن أثنينا عليك بصالح * فأنت كما نثنى وفوق الذي نثنى وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة * لغيرك إنسانا فأنت الذي نعنى وقد أثبتُّ في هذا المكان ، اقتداء بالفردوسى ، قصيدة كنت نظمتها في مولانا السلطان ، أعز اللّه أنصاره ، وضاعف اقتداره ، وأنشدتها في حضرته العالية في ذي الحجة سنة عشرين وستمائة .
--> ( 15 ) خسرو يواقع أفراسياب المرة الثانية . ( 16 ) أفراسياب يعتصم بجنة كنك . ( 17 ) أفراسياب يستنجد فغفور الصين . ( 18 ) خسرو ينزل على جنة كنك . ( 19 ) جهن يأتي رسولا من أفراسياب إلى خسرو . ( 20 ) خسرو يجيب جهنا . ( 21 ) خسرو يحارب أفراسياب ويأخذ جنة كنك . ( 22 ) هرب أفراسياب من جنة كنك . ( 23 ) خسرو يؤمن أسرة أفراسياب . ( 24 ) خسرو ينصح الإيرانيين . ( 25 ) كتاب الفتح من خسرو إلى كاوس . ( 26 ) خسرو يسمع بقدوم أفراسياب وجيوش فغفور . ( 27 ) رسالة من أفراسياب إلى خسرو . ( 28 ) حرب الإيرانيين والتورانيين . ( 29 ) أفراسياب يبيت الإيرانيين فيهُزم . ( 30 ) فغفور الصين يرسل إلى خسرو . ( 31 ) أفراسياب يعبر البحر . ( 32 ) خسرو يرسل الأسرى والمغانم وكتابا إلى كاوس . ( 33 ) جواب كاموس إلى خسرو . ( 34 ) رسالة خسرو إلى فغفور الصين ، وملك مُكران . ( 35 ) خسرو يحارب ملك مكران فيقتله . ( 36 ) خسرو يجتاز البحر . ( 37 ) خسرو يبلغ كنكر دژ . ( 38 ) خسرو يرجع من كنكر دژ إلى سياوخش كرد .